بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
58
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
مِنَ الذُّلِّ در حالتى كه فروتنان باشند از جهت خوارى . هر چند نار درين كلام صريحا مذكور نشده تا مرجع ضمير عليها باشد اما از عذاب انتزاع آن توان كرد يَنْظُرُونَ اى ينظرون الى عليه السّلام يعنى نظر كنند على بن ابى طالب عليه السّلام را مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ از نگريستن بگوشهء چشم يعنى از هيبت آن حضرت درست نتوانند نگاه كرد بلكه نگاه پنهانى به او كنند و تفسير مشهور اينست كه از غايت هول قيامت نظر به آتش دوزخ پنهانى كنند وَ قالَ الَّذِينَ آمَنُوا و گويند آنان كه ايمان آوردهاند . على بن ابراهيم گويد : يعنى آل محمد و شيعتهم إِنَّ الْخاسِرِينَ بدرستى كه زيان كاران الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ آنان كه زيان كردند بر نفسهاى خود و بر اهل خود در روز قيامت زيرا كه بسبب عدم عبادت خودشان را مستوجب عذاب گردانيدند و بسبب اضلال اهالى خود و منع نمودن از ايمان ، آنها را نيز مستحق نيران ساختند أَلا إِنَّ - الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ بدانيد بدرستى كه ستمكاران در عذاب دايمند . على بن ابراهيم روايت كرده كه « و اللَّه يعنى النصاب الذين نصبوا العداوة لامير المؤمنين و ذريته عليهم السلام ، و المكذبين » وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ و نيست مر ظالمان را هيچ دوستانى كه يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ نصرت دهند ايشان را بجز از خداى تعالى و رفع عذاب از ايشان توانند نمود وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ و هر كرا كه فرو گذارد خداى تعالى در وادى گمراهى و سلب لطف و توفيق ازو نمايد يا هر كرا كه خداى تعالى از راه بهشت برگرداند فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ پس نيست مر او را هيچ راه نجاتى . [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 47 تا 48 ] اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ( 47 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَ إِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ ( 48 )